خلال زيارته لمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر.. “النجار”: الزَّلَازِلُ مِن أَمرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقدِيرِهِ وَهِيَ مِن جُنُودِهِ
-د.دينا صبحي: غياب القيم والأخلاق له آثار سلبية تهدد أمن المجتمع
استقبلت اليوم الاثنين الموافق ٢٠٢٦/٨/٣، الدكتورة دينا صبحي، مدير عام مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، فضيلة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة، رئيس لجان الفتوى والمصالحات ولمّ الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، يرافقه المنسق الإعلامي محمد سليمان.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون المثمر البناء وتعزيز الروابط المشتركة ومد جسور التواصل وتجديد التنسيق للمشاركة في إقامة الندوات التوعوية الدعوية المجتمعية.
وقال فضيلة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام منطقة وعظ القاهرة، إن الأزهر الشريف ممثلا في مجمع البحوث الإسلامية يولي اهتماما كبيرا بالقضايا المجتمعية والإنسانية، وَإِنَّ مِن قُدرَةِ اللَّهِ وَعَظَمَتِهِ أَن يَأذَنَ لِلأَرضِ فَتَضطَرِبَ بِأَهلِهَا وَتَتَحَرّكَ بِهِم، فَبَينَمَا هُم فِي سُكُونٍ وَأَمَانٍ، وَرَكُونٍ إِلَى مَشَاغِلِهِم وَاطمِئنَانٍ، إِذ بِهَا تَتَزَلزَلُ مِن تَحتِ أَقدَامِهِم، وَتَخِرُّ عَلَيهِم السُّقُفُ مِن فَوقِهِم؛ لِيُرِيَهُم سُبحَانَهُ مِن آيَاتِ قُدرَتِهِ مَا يَحصُلُ لَهُم بِهِ التَّذَكُّرُ وَالِاعتِبَارُ، وَالتَّوبَةُ وَالِاستِبصَارُ، فَتُفِيقَ النُّفُوسُ بَعدَ غَفلَتِهَا، وَتَلِينَ القُلُوبُ بَعدَ قَسوَتِهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِمَا كَسَبَت أَيدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُم يَرجِعُونَ﴾.
وأضاف النجار، أن الزَّلَازِلُ مِن أَمرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقدِيرِهِ، وَهِيَ مِن جُنُودِهِ الَّتِي يُصِيبُ بِهَا مَن شَاءَ مِن عِبَادِهِ، وَهِيَ وَإِن كَانَت لَهَا أَسبَابٌ مَعلُومَةٌ مَن تَحَرُّكِ صَفَائِحَ قِشرَةِ الأَرضِ، فَإِنّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ خَالِقُ هَذِهِ الأَسبَابِ وَمُقَدّرُهَا، وَهُوَ الَّذِي يَجعَلُهَا عَذَابًا أَو ابتِلَاءً لِمَن شَاءَ مِن خَلقِهِ.
من جانبها أعربت الدكتورة دينا صبحي، مدير عام مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، عن ترحيبها بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلا في منطقة وعظ القاهرة التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، من أجل نشر صحيح الدين من خلال المنهج الوسطي السمح السليم.
وأشارت مدير عام مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، إلى أن غياب القيم واستساغة كثير من الأخلاق السيئة والمحرامات له آثار سلبية خطيرة تهدد أمن المجتمع، وتضعف مناعته، وتعرضه لموجات من التفكك والانحراف، فيشهد واقعنا المعاصر، الحقيقي والافتراضي، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، غيابًا وضعفًا ملحوظًا لكثير من القيم المجتمعية الأصيلة مثل التراحم، والمروءة، والصدق، والعفة، والاحترام.