“مرصد الأزهر”: الفن التشيلي يخلد صمود أطفال غزة وينقل معاناتهم للعالم

سلط تقرير نشرته وكالة أنباء «برنسا لاتينا» الكوبية الضوء على تنوع أشكال التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني في تشيلي، والتي تتراوح بين المسيرات الجماهيرية والأعمال الفنية المبتكرة، للتنديد بالاعتداءات والإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة.

وتكتسب هذه المبادرات أهمية خاصة كون تشيلي تحتضن أكبر جالية فلسطينية خارج العالم العربي.

وفي هذا السياق، برز مشروع «ملاك» (Malak) الذي أطلقه مصمم الجرافيك والرسام التشيلي ماوريسيو لاباركا، ذو الأصول الفلسطينية.
ويدور المشروع حول تصميم رمز يمثل طائرًا صغيرًا يتوشح بألوان العلم الفلسطيني ليعبر عن أطفال غزة، مجسدًا قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والشجاعة رغم المآسي والظروف القاسية التي يمر بها.

وتتنوع التطبيقات البصرية للمشروع لتشمل بطاقات المعايدة، والملصقات اللاصقة، والأكواب، إضافة إلى اللوحات الجدارية واللافتات والقمصان والأوشحة التي يرتديها المتظاهرون في الفعاليات الداعمة للفلسطينيين.

واعتبر لاباركا أن هذه الأعمال تشكل منصة فنية وصوتًا ينقل حجم المعاناة التي يعيشها أهالي القطاع، مشيرًا إلى أن الدعم الشعبي المتواصل في تشيلي يشكله حافزًا لاستمرار مشروعه، الذي عُرضت أجزاء منه في معرض «فيريا إيلوسترادا» بالمركز الثقافي غابرييلا ميسترال.

وانتقد الفنان استمرار معاناة المدنيين والحصار الممتد، مؤكدًا أن الإبداع والتعبير الفني يمثلان أداة للمقاومة السلمية و التضامن الإنساني.

وتمثل المبادرات الثقافية أحد أبرز أدوات “القوة الناعمة” في مساندة القضايا العادلة؛ حيث تتجاوز الرموز البصرية حدود اللغة والجغرافيا لتصل مباشرة إلى العاطفة الإنسانية، مما يسهم في حشد التأييد الشعبي الدولي، وتوثيق المعاناة التاريخية للمظلومين بأساليب إبداعية ترسي مفاهيم السلام للمدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى