وزيرا التعليم العالي والاتصالات يشهدان توقيع بروتوكول لتجهيز مركز متطور لوكالة الفضاء
كتبت ـ سوسن عبد الباسط
شهد الدكتورخالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورعمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع بروتوكـول تعـاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيـا المعلومات ووكالــة الفضــاء المصرية، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس؛ بهدف تجهيز مركـز حاسـب آلـي ونظـام معلومـات متكامـل لوكالــة الفضــاء المصرية.
وينص هذا البروتوكول الذي تصل مدته إلى ثلاث سنوات على تجهيز مركز بيانات وبنية تحتية لربط المركز مع جميع المباني التابعة لوكالــة الفضــاء المصرية، وتوفير أجهزة الحاسبات وملحقاتها، والمعدات والبرامج اللازمة، وأجهزة شبكات المعلومات وأجهزة التأمين والخوادم ووحدات التخزين للوكالة.
كما أنه بموجب هذا البروتوكول سيتم إتاحة وتشغيل بوابة على الانترنت للوكالة لتقديم مجموعة من الخدمات الالكترونية الخاصة بها، وتوفير خطوط الربط الخارجية للوكالة، بالإضافة إلى توفير اتفاقيات تعاون للتدريب بين الوكالة والمؤسسات التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن إنشاء وكالة الفضاء المصرية هو بمثابة مجهود كبير وحلم قديم استمر 40 عامًا، مشيرا إلى أن مصر أصبحت جزءًا من منظومة الفضاء العالمية، مشيدا بالتعاون المستمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا أنه يجب البدء من حيث انتهى الآخرين، وأن تكون هناك إمكانيات وتكنولوجيا حديثة لمواكبة الوكالة الأوروبية ووكالة ناسا أيضا.
وأشار د. خالد عبدالغفار إلى أن إنشاء أول مركز للأقمار الصناعية في مصر يعد نقلة نوعية في هذا المجال، مؤكدا أن مصر أصبحت المقر الدائم لوكالة الفضاء الإفريقية، وهو ما يزيد الضغوط والمهام الواقعة على مصر، مؤكدا على تطلعه لوجود مراكز ونظم معلومات متكاملة.
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أن هذا البروتوكول يعد أحد الخطوات الهامة في مجال التعاون بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي بما يؤكد على تضافر كافة قطاعات الدولة من أجل خلق مجتمع قائم على المعرفة ويرتكز على البحث العلمي؛ موضحا أن التعاون يهدف إلى دعم البنية التحتية لنظم المعلومات الخاصة بوكالة الفضاء المصرية وذلك في إطار اهتمام الدولة بتنمية صناعة الفضاء والسعي نحو تحقيق ريادة إقليمية لمصر في هذه الصناعة.