مفكر سياسي: إثيوبيا ليس لها حجة قانونية ولجأت للحملات التحريضية لضعف موقفها
أعرب المفكر السياسي، د. مصطفى الفقي، مدير مكتبة إسكندرية، عن استياءه الشديد، بعد حملات سفارات إثيوبيا التحريضية ضد مصر.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الرواق»، أن إثيوبيا ليس لها أي حجة قانونية، لذلك لجأت لتلك الحملات التحريضية، و استخدام الضغط نفسي، وعدم اكتراث بالمفاوضات ولا القانون الدولي.
وتابع”الفقي”، أنه كان من المتوقع أن تفعل إثيوبيا هذا الأمر بعد خطاب الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أثناء جلسة مجلس الأمن، الذي وضح مدى قوة الموقف المصري، وضعف الموقف الإثيوبي، واصفًا الخطاب بـ «الرقي والتحضر».
وأشار إلى أن الجانب الإثيوبي مستفز من كلمة وزير الخارجية، لأنها محكمة ومنصفة فكريا، لذلك بدأوا في شن حملة من السباب، وهذا لا يعبر أبدًا عن دولة لها مكانتها الكبيرة بين دول إفريقيا.
أقرأ أيضًا : رسلان: محاولة بائسة لإثناء الدول الأوروبية عن قرارها
وفي وقت سابق، شنّت سفارات إثيوبيا في العالم حملة تحريضية ضد مصر، وذلك ردًا على كلمة مصر أمام مجلس الأمن الإثنين الماضي، والتي لاقت قبولًا من جانب الدول المشاركة في الجلسة، والتي أكدت فيه على حق الشعب المصري في مياه النيل، وضرورة التفاوض بين الجانبين.
واستخدمت إثيوبيا لغة محرضة ضد مصر، وهو ما ظهر في تصرفاتها وتصريحات سفاراتها المختلفة، حيث نشر الحساب الرسمي لسفارة أثيوبيا في المملكة المتحدة، تحريضًا واضحًا وشديدًا من جانب إثيوبيا تجاه الدولة المصرية، وحيث ذكر الحساب الرسمي للسفارة نصًا: «أعزائي أصدقاء إثيوبيا كما نعلم من سد النهضة، تتعرض بلادنا لضغوط دبلوماسية هائلة في مصر وحلفائها.. لذلك، من واجبنا حماية المصالح الوطنية لأمتنا وأمن شعبنا معا، لذلك يجب علينا دعم موقف الحكومة الإثيوبية ورفع أصواتنا للعالم.. في الأسبوع المقبل سيتم تكليف أحد المواقع للمشاركة بنشاط في حملة التوعية العالمية ودعم السد وأن يصبح سفيرًا لبلدنا».